الصفحة الرئيسية
مرحبا بكم





ناشطة سلام يهودية تعلن إسلامها عقب سجنها عامين في ...

عملية جراحية ناجحة لهنية عباس..هل تكون سببا في تحق...

أتعرفون من هذا ..؟????

ألف يوم على حصار غزة

ألف يوم على حصار غزة

افاق ضيقة للسلام الاقتصادي في ظل الاحتلال

إنفلونزا الخنازير تصل غزة

إحصائيات فلسطينية: معاقو فلسطين الأعلى نسبة في الع...

الحق الحصري في الموت مجانا

نهضة الغرب على أكتاف العرب





مارس 2008 أبريل 2008 مايو 2008 يونيو 2008 يوليو 2008 سبتمبر 2008 ديسمبر 2008 يناير 2009 مارس 2009 أبريل 2009 مايو 2009 يونيو 2009 يوليو 2009 أغسطس 2009 سبتمبر 2009 أكتوبر 2009 نوفمبر 2009 ديسمبر 2009 فبراير 2010 مارس 2010 أبريل 2010 مايو 2010 يونيو 2010




وكالة معا
وكالة فلسطين برس
وكالة فلسطين الان
المجموعة الفلسطينية للاعلام
المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان
شبكة فلسطين اليوم
Blogger
Google


حفار القبور
موسوعة كتب التخدير
مدونة علا من غزة
مدونات عربية
شمعة من أجل غزة
نسرين قلب الاسد
مؤسسة دكاكين
Google



جريدة القدس

جريدة الحياة الجديدة

جريدة الاهرام

صحيفة فلسطين

جريدة الايام


 


 




<$BlogDateHeaderDate$>
ناشطة سلام يهودية تعلن إسلامها عقب سجنها عامين في إسرائيل

بعد ثلاث سنوات من العيش في قرية عربية لفلسطينيي 48، أعلنت ناشطة السلام اليهودية، طالي فحيما، أنها اختارت الإسلام ديناً، وتركت اليهودية إلى الأبد، بحسب تقرير لصحيفة "الشرق الأوسط" الأربعاء 9-6-2010.

وفحيما هي يهودية من أصل مغربي، نشأت وسط عائلة يمينية متطرفة. ولكنها خلال إحدى زياراتها لمدينة جنين في الضفة الغربية، تعرفت إلى عدد من قادة حركة فتح وبدأت تتعاطف مع القضية الفلسطينية. وفي فترة عملية "السور الواقي"، التي أعادت فيها إسرائيل احتلال مدن الضفة الغربية وفرضت الحصار على الرئيس ياسر عرفات في مقر الرئاسة (المقاطعة في رام الله)، اعتصمت طالي فحيما في جنين وشكلت درعاً بشرية لقائد كتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لفتح، في المدينة، زكريا زبيدي.

على إثر ذلك، اتهمتها السلطات الإسرائيلية بالتخابر مع العدو في أثناء الحرب وحكمت عليها بالسجن ثلاث سنوات، أمضت منها سنتين، وأطلق سراحها عام 2007. وتسبب السجن لها في اغترابها عن المجتمع اليهودي، رغم تعاطف عائلتها ووقوف الكثير من نشطاء السلام اليهود معها. واعتذرت إليهم قائلة إن بقاءها بينهم سيكلفهم ثمناً باهظاً، حيث إن المجتمع اليهودي لن يرحم من له علاقة بها. واختارت فحيما، منذ ذلك الوقت السكن في قرية عرعرة بمنطقة المثلث الفلسطيني داخل الخط الأخضر.

وأعربت عن ارتياحها الشديد من الاستقبال الحار لها في القرية العربية، التي أحاطتها بالدفء ووفرت لها مسكناً وقوتاً ثم وفرت لها عملاً تعتاش منه فلا تحتاج عطفاً من أحد. وقد أقامت شبكة صداقات واسعة من النساء العربيات في القرية والقرى المحيطة وشجعت النساء على الخروج إلى العمل، وفعلت ذلك من خلال احترام التقاليد والعادات. وزادت هذه العيشة من قناعاتها الفكرية بظلم السياسة الإسرائيلية للفلسطينيين.

وعندما علمت أن زكريا زبيدة ترك السلاح والنشاط المسلح وانسجم في مشروع بناء مؤسسات الدولة الفلسطينية، وأعاد إحياء المسرح الذي أقامته ناشطة السلام اليهودية، آرنا خميس، في التسعينات وأغلقته سلطات الاحتلال، وأصبح مديراً لهذا المسرح مع نجل آرنا خميس، جوليانو مير - غضبت فحيما عليه وراحت تهاجمه في الصحف، داعية إلى مواصلة الكفاح المسلح حتى تتحرر فلسطين.

وخلال الفترة منذ تحررها من السجن، تعرفت فحيما إلى الشيخ يوسف الباز، إمام مسجد اللد، ومن خلاله تعرفت إلى الإسلام. وفي مطلع الأسبوع، توجهت إلى مدينة أم الفحم، لزيارة الشيخ رائد صلاح، وتهنئته على مشاركته في أسطول الحرية وإطلاق سراحه من السجن. وفاجأت الجميع بالقول إنها ترى في صلاح نموذجها الأعلى وإنها قررت إشهار إسلامها في حضرته.

العربية نت
<$BlogDateHeaderDate$>
عملية جراحية ناجحة لهنية عباس..هل تكون سببا في تحقيق المصالحة؟

تكللت عملية القلب المفتوح التي أجراها الدكتور مروان الصادق وطاقم جراحة القلب المنتدبين في مستشفى الشفاء بغزة للمريضة هنية عباس '68عاما' من حي الزيتون في مدينة غزة بالنجاح الباهر.الفريق الطبي أجرى العملية للمواطنة التي تحمل اسمي المعادلة الفلسطينية يوم الأحد 11-4-2010م في مجمع الشفاء الطبي أكبر مستشفيات قطاع غزة، حيث تتمتع المواطنة عباس بحالة صحية جيدة بعد إجراء العملية الجراحية لها والتي استمرت لعدة ساعات .والشاهد في الموضوع، أنه قبل وبعد إجراء العملية للمواطنة عباس لم يتوقف الطاقم الطبي الذي أجرى العملية عن تبادل عبارات الضحك والابتسامات بينهم وبين بعضهم البعض من جانب، وبينهم وبين المريضة من جانب آخر، فاسم المريضة الذي جمع بين شقيه قادة أكبر الفصائل الفلسطينية كان متنفسا لهم للخروج من الأوضاع الفلسطينية التي يعيشها المواطن الفلسطيني في قطاع غزة، ولعل أحد أسبابها الانقسام الحاصل بين حركتي فتح وحماس.
وبعد ساعات من إجراء العملية الجراحية باتت قضية التنَدر بما جمعه اسمها محط أنظار المحبين لها والأطباء أو الممرضين الذين لا يزالون يتفقدون غرفتها بين الفترة والأخرى للاطمئنان على صحتها.
وقبل أو بعد إجراء العملية وكلما أمسك أحد من مستشفى الشفاء أوراق أو مستندات المريضة انتابه شعور يختلط ما بين السعادة من جهة والأمل بانتهاء الانقسام من جانب آخر، وبعد إجراء العملية وظهور نتائجها الأولية انفجر الفريق الطبي ضاحكا، فقد جاء للاطمئنان على الوضع الصحي للمريضة هنية عباس وبينما كان يمسك بمستنداتها وأوراقها، سألها الطبيب ضاحكا: إنت طيب يا حجة مع هنية ولا مع عباس!!، فأجابت مسرعة: لا يا بني أنا مع الأول مش مع التاني.
ومن خلال متابعة قضية حدثت على الساحة الفلسطينية يتبين بأن عملية جراحية كانت كفيلة بأن تسلط الأضواء عليها، والسبب أنها حملت اسمين افترقا عن بعضهما البعض وطال بعدهما وباتت الهوة بينهما واسعة، ولكن العملية الجراحية لهذه المواطنة جعلت طواقم الأطباء والمواطنين يظهرون بشكل مباشر أو بغيره مدى أملهم بأن يعود اجتماع الاسمين 'هنية وعباس' إلى بعضهما البعض مرة أخرى، والعمل كل ما في وسعهما للظهور مرة أخرى أمام المواطن الفلسطيني الذي يعاني الأمرين بمشهد مصافحة يطول.. ويتساقط من خلاله ذنوب وآثام ارتكبها كلا الطرفين ووقعت ولا تزال بشكل يومي ويكون ضحيتها في الغالب المواطن الفلسطيني.
ومن خلال تسليط الضوء على الوضع الفلسطيني، يتضح أن جرحه غائر ولم يندمل، فعملية المواطنة هنية عباس تكللت بالنجاح ونرسل لها بالتهنئة القلبية الحارة بالشفاء، أما طموحنا وكذلك المواطن الفلسطيني فهي أن تتحقق المصالحة الفلسطينية عاجلا غير آجل، وتعود المياه إلى مجاريها، وليدقق كل واحد فينا، هل نحتاج حتى نجلس مع بعضنا البعض لوساطات من أطراف هنا أو هناك، ونحن الذين كنا نتفق على قضايا عدة ثم نبلغ الوساطات بذلك، لماذا لا نجلس الآن وننسى الماضي أو نجلس حتى نجد الحلول المناسبة لتناسي صفحة الماضي، ونحن قادرون على ذلك إن امتلكنا العزيمة.
لماذا لا نجلس ونزيل من سجل تاريخنا الناصع صفحة التعاون الأمني مع الاحتلال؟ لماذا لا نجلس ونخرج برؤية موحدة لنصرة الأسرى على أبواب الرابع عشر من أبريل نيسان؟ لماذا لا نجلس ونحدد موقفا فلسطينيا نخرج به للعالم في مواجهة قرار الاحتلال الصهيوني طرد أكثر من سبعين ألف مواطن من الضفة الغربية المحتلة إلى غزة ومناطق أخرى؟
هي أسئلة كثيرة تستحق الوقوف معها لمن كان حريصا على مصلحة المواطن والشعب والقضية.
أسأل الله تعالى وكما تكللت عملية المواطنة هنية عباس بالنجاح وعلى الرغم من الحصار المفروض على قطاع غزة، أسأل الله أن أصحو ذات يوم من نومي وأجد هنية وعباس على مقعد واحد وبرؤية واحدة تصحح مسار الشعب الفلسطيني وتعيد كرامته أمام العالم .....